عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
517
مختصر تفسير القمي
أقول : الساهرة : هي أرض القيامة . [ 20 ] قوله : « فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى » ، قال : « فيرون جبرئيل في صورته على ساقه الدرّ مثل القطر على البقل ، له ستمائة جناح ، قد ملأ ما بين السماء والأرض » . « 1 » [ 25 ] قوله : « فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى » ؛ « النكال : العقوبة في الآخرة ، و « الْآخِرَةِ » هو قوله : « أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى » ، « 2 » و « الْأُولى » قوله : « ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي » « 3 » ، فأهلكه اللَّه بهذين القولين . « 4 » [ 29 ] قوله تعالى : « وَأَغْطَشَ لَيْلَها » ، قال : « أظلم » . قوله : « وَأَخْرَجَ ضُحاها » ، قال : « الشمس » . [ 30 ] قوله : « وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها » ، قال : « بسطها » . « 5 » [ 32 ] « وَالْجِبالَ أَرْساها » أي : أثبتها ، أي رفعها . « 6 » أقول : بل رمسها في الأرض ، وأدخل بعضها فيها . [ 34 ] قوله : « الطَّامَّةُ الْكُبْرى » ، قال : « الوقوف في القيامة » . [ 42 ] قوله : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها » ، قال : « متى تقوم ؟ « 7 » » . [ 43 - 44 ] قوله : « فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها » ، قال : « فيما ذكرت لك أن يكون ، فقال اللَّه : « إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها » ، قال : منتهى علمها إلى اللَّه » . « 8 » [ 46 ] قوله : « كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها » قال : « يوماً أو بعض يوم » . « 9 »
--> ( 1 ) . أنّ ما ذكره المؤلّف قد تقدّم معناه في بيان الآية ( 18 ) من سورة النجم ( 53 ) ، قوله تعالى : « لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى » ، وقد ذكرنا ما يتعلّق به هناك ، فراجع . ( 2 ) . النازعات ( 79 ) : 24 . ( 3 ) . القصص ( 28 ) : 38 . ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 577 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً مجمع البيان ، ج 10 ، ص 656 . ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 578 ، عن تفسير القمّي . ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 578 ، عن تفسير القمّي . ( 7 ) . في « ب » و « ج » : « حين تقوم » . ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 579 ، عن تفسير القمّي . ( 9 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 579 ، عن تفسير القمّي